مركز اطلاعات و مدارك اسلامى
527
فرهنگ نامه اصول فقه ( فارسى )
ديگر گردد ، شك در استصحاب اول را « شك سبى » و شك در استصحاب دوم را « شك مسببى » مىگويند . نيز ر . ك : استصحاب سببى . اصفهانى ، محمد حسين ، نهاية الدراية فى شرح الكفاية ، ج 3 ، ص 134 . ايروانى ، باقر ، الحلقة الثالثة فى اسلوبها الثانى ، ج 3 ، ص 346 . خمينى ، روح اللّه ، انوار الهداية فى التعليقة على الكفاية ، ج 2 ، ص 247 و 355 . روحانى ، محمد ، منتفى الاصول ، ج 5 ، ص 164 . ولايى ، عيسى ، فرهنگ تشريحى اصطلاحات اصول ، ص 65 . صدر ، محمد باقر ، دروس فى علم الاصول ، ج 1 ، ص 446 . حيدرى ، على نقى ، اصول الاستنباط ، ص 294 . كوثرانى ، محمود ، الاستصحاب فى الشريعة الاسلامية ، ص 196 . نائينى ، محمد حسين ، فوائد الاصول ، ج 4 ، ص 416 . شك طارى ر . ك : شك لاحق شك غير مقرون به علم اجمالى ر . ك : شبهه بدوى شك فعلى شك محقّقشده شك فعلى ، مقابل شك تقديرى بوده ، و به شكى گفته مىشود كه براى مكلف هنگام توجه به موضوع و وضعيت خويش بالفعل حاصل مىشود ؛ يعنى پيدايش آن متوقف بر امر ديگرى نيست ، مانند اينكه شخص صبح به محدث بودن خود يقين دارد و هنگام ظهر با توجه به يقين گذشته ، شك مىكند كه آيا طهارت براى او حاصل شده است يا نه . نيز ر . ك : شك تقديرى . جزايرى ، محمد جعفر ، منتهى الدراية فى توضيح الكفاية ، ج 4 ، ص 596 . صدر ، محمد باقر ، بحوث فى علم الاصول ، ج 6 ، ص 213 . كوثرانى ، محمود ، الاستصحاب فى الشريعة الاسلامية ، ص 39 . حكيم ، محمد سعيد ، المحكم فى اصول الفقه ، ج 5 ، ص 90 . محمدى ، على ، شرح اصول فقه ، ج 4 ، ص 210 . روحانى ، محمد ، منتقى الاصول ، ج 6 ، ص 28 . فاضل لنكرانى ، محمد ، كفاية الاصول ، ج 5 ، ص 348 . ذهنى تهرانى ، محمد جواد ، تحرير الفصول ، ج 5 ، ص 922 . شك كثير الشك شكّ فرد زياد شككننده به صورت غير متعارف شك كثير الشك ، شك كردن فردى است كه بهطور غير متعارف ، شكهاى زيادى برايش پديد مىآيد ، كه گاه ناشى از تزلزل روحى و بيمارى وسواسى است . از آنجا كه اين شك ، احكام خاصى دارد ، در علم اصول از آن سخن به ميان آمده است . توضيح : در علم اصول ادلهاى وجود دارد كه احكامى را براى حالت شك مكلف تعيين نموده است از قبيل « اذا شككت فابن على الاكثر » علماى اصول بر اين اعتقادند كه مورد اين ادله ، شك انسانهاى متعارف بوده و شك كثير الشك را كه شك انسان غير متعارف است شامل نمىشود ؛ دليل آنها بر اين مطلب ، انصراف اين ادله به فرد متعارف است . ضمن اينكه شك كثير الشك موجب عسر و حرج مىگردد ، بنابراين ، قابل اعتنا نيست . نائينى ، محمد حسين ، اجود التقريرات ، ج 2 ، ص 41 . انصارى ، مرتضى بن محمد امين ، فرائد الاصول ، ج 1 ، ص 22 . محمدى ، على ، شرح رسائل ، ج 1 ، ص 85 . شك لاحق شك در بقاى موضوع يا حكم متيقّن سابق شك لاحق ، از اركان استصحاب بوده و عبارت است از شك در بقاى يقين سابق به حكم يا موضوع كه بعد از استقرار يقين ، برآن عارض مىشود ، مثل اينكه در گذشته نسبت به عدالت يا حيات زيد يقين وجود داشته ، ولى بعد از مدتى در آن شك پيدا مىشود ؛ به عبارت ديگر ، شك لاحق ، شكى است كه از نظر زمان يا رتبه ، مؤخر از يقين مىباشد . منظور از شك در بحث اصول عملى و استصحاب ، معنايى است مقابل علم و علمى ( ظن معتبر ) ؛ يعنى احتمال متساوى الطرفين ( پنجاه پنجاه ) ، ظن غير معتبر و وهم را شامل مىشود . مظفر ، محمد رضا ، اصول الفقه ، ج 2 ، ص 250 . رشاد ، محمد ، اصول فقه ، ص 253 . محمدى ، على ، شرح اصول فقه ، ج 4 ، ص 204 . ولايى ، عيسى ، فرهنگ تشريحى اصطلاحات اصول ، ص 58 . كوثرانى ، محمود ، الاستصحاب فى الشريعة الاسلامية ، ص 38 . شك مسببى شك معلول شك ديگر شك مسببى ، مقابل شك سببى بوده و به شكى گفته مىشود كه معلول شك ديگر مىباشد و با بر طرف شدن علتش ، آن نيز بر طرف مىگردد ، مانند : شك در پاكى لباسى كه با آب معينى شسته شده ، به واسطه شك در طهارت آن آب ، كه شك اول ، از شك دوم پديد آمده است . نكته : بحث از شك سببى و مسببى ، در كتابهاى اصولى در باب استصحاب ، مطرح مىشود ، و آن در جايى است كه جريان استصحاب در موردى باعث منتفى شدن موضوع استصحاب ديگر گردد ؛ شك در استصحاب اول « شك سببى » و شك در استصحاب دوم را « شك مسببى » مىگويند .